|
المشاكل التي تواجه الابناء اثناء الدراسة
q عدم الحصول على الدعم الكافي والتشجيع والاهتمام من قبل الاهل q الحرمان من الدعم والمساعدة في أداء الواجبات المدرسية، نتيجة لانخفاض المستوى التعليمي والثقافي لدى الاهل ( الحاجة الى Lektiehjælp) q عدم إلمام الاباء بمرحلة ما بعد الصف التاسع، يؤدي الى سوء اختيار الآباء لدراسة الابناء ، أو الظهور بمظهر العاجز الذي لا يستطيع المساعدة . q جهل الاباء لقدرات أبناءهم وطموحاتهم واهتماماتهم، يؤدي الى سوء التوجيه q عدم حصول الابناء على الدعم المناسب عند اختيارهم دراسة تتناسب مع قدراتهم ورغباتهم لتعارضها مع رغبة الاباء q عدم متابعة الآباء للأبناء في دروسهم اليومية ( جهل بالمستوى التعليمي للابناء) q عدم قيام الأباء بتنظيم أوقات الابناء بعد المدرسة مما يؤدي الى فوضى في الأولويات q التوسع في وسائل اللهو في غرف الابناء يؤدي الى تضييع الوقت في اللهو وعدم القدرة على التركيز q ازدواجية اسلوب ونمط الحياة بين المدرسة والبيت يؤدي الى الحيرة والارتباك وازدواجية الشخصية وفقدان الاستقرار النفسي q الحيرة واليأس وعدم التفاؤل بالمستقبل لدى كثير من الشباب، نتيجة لما يسمعونه من كبار السن q عدم التمكن من الحصول على مكان تدريبي وكذلك الحصول على عمل بعد التخرج . q ضعف المستوى اللغوي لدى كثير من الشباب لقلة استخدام اللغة الدانمركية q طلب الاباء المستمر من الابناء للتوجه الى الدراسة بأسلوب يتسم بالفوقية والامر حياناً، دون الاخذ بعين الاعتبار حاجة الابناء للراحة او ممارسة الهوايات، يؤدي الى نتيجة عكسية، كره الدراسة . q انعدام لغة التفاهم بين الابناء والاباء، نشأة الاباء في نظام تعليمي مغاير تماماً عن النظام التعليمي الذي نشأ عليه الابناء . q عدم دعم الاباء للابناء عند اختيارهم دراسة مهنية q غياب القدوة الحسنة او القصص الايجابية التي تحبب الابناء بالتحصيل العلمي q تشدد المدرسة في امور مرفوضة تماماً من قبل الاهل، يخلق عند الابناء نوعاً من الضغط النفسي والاحساس بالتمزق بين طرفين q شعور كثير من الطلاب وخصوصاً الفتيات المحجبات بالانعزال والوحدة اذا وجد احدهم منفرداً في صف كله دانمركيين . q عدم اشراك الطلاب الاجانب في مجموعات العمل الدانمركية، يخلق ردة فعل عكسية لدى الطلاب الاجانب بعدم الرغبة في متابعة الدراسة . q بعض الدراسات تتطلب من الشباب اموراً تجعل الشاب حائراً بين الاستمرار في الدراسة اوالتوقف عنها، لتعارض بعض هذه الامور مع العادات والتقاليد التي اعتاد عليها وهذا يخلق عند الشاب الحيرة والضغط النفسي . q عدم توفر الوقت الكافي في الفتيات للدراسة نتيجة لإلزام الكثير منهن بأعمال منزلية على حساب وقت الدراسة، وتحميلهن مسؤولية اخوانهن الصغار . q اضطرار الفتاة المحجة الى اختيار دراسة خلافاً لطموحها ورغباتها، لعدم امكانية ايجاد عمل لها كمحجبة في الدراسة التي ترغب في تحصيلها .
|