دراسة الابناء ودور أولياء الأمور

 

كيف يمكننا كأهل من أصول غير دانمركية أن ندعم أبناءنا لكي يتمكنوا من النجاح في دراستهم والحصول على حياة كريمة في الدنمرك ؟

  

*      نحن الأهل نلعب دوراً مهماً جداً في حياة أبناءنا، ولذلك فإن دعمنا لهم له تأثير كبير على مستقبلهم .

*       لكي نتمكن نحن الأهل من دعم أبناءنا، لا بد لنا من الحصول على معلومات كافية عن مدرسة أبناءنا وعن دراستهم

*      لا بد لنا من الحصول على معلومات عن النظام التعليمي في الدانمرك، بما أننا قد نشأنا في نظام تعليمي مغاير تماماً عن النظام التعليمي في الدنمرك .

*       علينا الحرص على حضور كل الاجتماعات التي تدعو إليها المدرسة، لأن فيها الفائدة والمعلومة . وإن تعذر علينا فهم اللغة الدانمركية  فمن حقنا طلب المساعدة عن طريق الترجمة

*       علينا التعاون الايجابي مع المدرسة، وذلك عن طريق الأخذ بنصائح معلمي أبناءنا فيما يخصهم .

*       علينا أن نحرص على قراءة الاوراق والرسائل التي ترسلها المدرسة ، وإن تعذر الفهم يمكن طلب المساعدة لترجمتها الى لغتنا الأم .

*      بعض الابناء لا يبالون، أو ينسون توصيل رسائل المدرسة الى الأهل، فلنقم نحن الأهل بالاطلاع على حقائب أبناءنا لنرى إن كانت هناك رسائل موجهة إلينا، ولنداوم على سؤال أبنائنا بشكل يومي إن كانوا قد حصلوا على رسائل أو أوراق من المدرسة موجهة للأهل .

*       من المهم لنا المتابعة اليومية لابناءنا عن طريق سؤالهم عمّا درسوا كل يوم، أو إن كان لديهم صعوبات في أي مادة أو إن كانت تواجههم  مشاكل في المدرسة، وذلك لربط الجسور بيننا وبينهم والتواصل معهم  .

*        من المفيد أن نحدد لأبناءنا أوقاتاً يومية للدراسة، وأن نؤمن لهم المكان المناسب لذلك .

*      يجب مساعدة أبناءنا فيما يصعب عليهم في دراستهم ، وإن تعذر ذلك علينا أن نؤمن لهم مساعدة خارجية، وهي متوفرة في  أماكن  مختلفة في المدرسة  ( الدروس المساعدة ) أو في مكتبة الحي أو غيرها .

*       يجب ان نظهر لابناءنا الاهتمام بدراستهم ، وأن نبين لهم أهمية الدراسة  بشكل عام ولنا كمغتربين بشكل خاص لكي نستطيع أن نرسم مستقبلا مرموقاً .

*       نحاول ان نسأل أبناءنا عن هدفهم المستقبلي ونحاول تنميته وترسيخه  في داخلهم حتى يصبح جزء هام من ناحيتهم لكي يسعوا جاهدين لتحقيقه بالوسائل التي يحتاجها هذا الهدف  .

*       بث الأمل في نفوس الابناء عن طريق القصص الايجابية لأشخاص يعرفونهم كافحوا وحصلوا على شهادات، وحياتهم كريمة ومستقرة ..

*      وفي المقابل لا بد من ذكر القصص السلبية واقعية لاشخاص يعرفونهم، أهملوا دراستهم ولم يتمكنوا من الحصول على شهادات، فضاع مستقبلهم وتاهوا في المجتمع .

*       يجب علينا كأولياء أمور ان نتعرف على قدرات أبناءنا ونوجههم الى الدراسات التي تتناسب معهم ولا نحملهم فوق طاقاتهم ولا نحقّر أي نوع من أنواع الدراسات .

*       ان نلتحق بالدورات التعليمية التي تشرح الدراسات المختلفة إن توفرت لنتمكن من دعم أبناءنا في اختيار الدراسة .

*       يمكننا الاستعانة بالمرشد الدراسي في مدرسة ابناءنا للحصول على معلومات كافية عن الدراسة التي اختارها أبناءنا .

 *      من المهم لنا معرفة الدور الحقيقي للمرشد الدراسي في المدرسة، الا وهو توجيه ولدنا الى الدراسة التي تتناسب مع قدراته العلمية وليس فرض دراسة معينة عليه، لأن الرأي الأول والأخير هو للطالب وللأهل .

*       أن نساعد أبناءنا على احترام الدوام الذي حددته المدرسة، لأن التأخر عن الدوام يعطي ولدنا صعوبة في احترام دوام العمل في المستقبل .

*       أن نحرص على المشاركة في النشاطات المختلفة التي تنظمها المدرسة، لما لذلك من أثر طيب في توطيد العلاقات مع المدرسين.

*      – اللغة الدنمركية هي مفتاح كل دراسة، وكل فرصة عمل، وعدم اتقانها قد يكون سبباً في تعثر أبناءنا . فعلينا التركيز على كل ما يعين على تقويتها وتطويرها، وذلك من خلال تسجيلهم مثلاً  في دور الرعاية بعد المدرسة  و الإكثار من قراءة الكتب الدانمركية، متابعة بعض البرامج التلفزيونية الثقافية والتاريخية .

*      أن نتحاشى التكلم عن المدرسة أو المدرسين بشكل سلبي أمام الأبناء لما لذلك من انعكاس غير حميد عليهم .

*       أن نشارك الابناء في زيارة النشاطات السنوية التي تعرض امكانيات الدراسات المختلفة ومتطلباتها .

*       أن نستخدم اسلوب الثواب لترغيب أبناءنا بالدراسة ومكافأتهم كلما حصلوا على نتائج مرضية وطيبة لتشجيعهم .

*       علينا الوقوف الى حانب أبناءنا بكل الوسائل المتاحة لنا .

 الدراسة هي الضمان لمستقبل أبناءنا وبدون مساعدتنا نقل فرصهم في الحصول على حياة كريمة